وزير التعليم يكشف لبوابة الأهرام تفاصيل شديدة الدقة في التعامل مع المعلمين والطلاب من بوابة الاهرام
هذا المقال مقتطف من بوابة الأهرام خلال حوار وزير التربية والتعليم معها
كان السؤال الأهم، عن آلية التصدي للتجارة في المشروعات البحثية؟
أجاب وزير التربية والتعليم: هناك عقوبات صارمة ضد الطلاب المتلاعبين، بغض النظر عن الصف الدراسي الذي يدرسون فيه، سواء في سنوات النقل أو الشهادة الإعدادية أو الصفين الأول والثانوي العام "منازل"، أو حتى طلبة التعليم الفني في صفوف النقل.
تابع الوزير: لدينا خطة شاملة جرى وضعها للسيطرة على التلاعب في المشروعات البحثية، لمكافأة الطلاب المجتهدين، لأنه لن يتم مساواة الجميع، وليس من العدل أن يحصل الطالب الذي نفذ المشروعات بصنع يديه وابتكر وبحث، بذلك الذي استسهل وقام بشراء ال مشروع البحث ي، أو استعان ببعض الأشخاص لكتابته بدلا عنه.
هنا سألناه: عن طبيعة المواجهة مع المتلاعبين والمتحايلين على وزارة التعليم؟
فكان الرد: خطة مواجهة التلاعب في المشروعات البحثية تأخذ أكثر من منحى، فهناك عقوبات صارمة على أي معلم يرتكب هذا الفعل المشين، وقد يصل الأمر حد الفصل النهائي من التربية والتعليم، أو على الأقل إحالته إلى النيابة العامة، ومحاكمته تأديبيا، لأنه أخل بالأمانة الموكلة إليه، وقام بعمل يتناقض مع رسالته السامية، فلا يمكن أن يستمر داخل المنظومة من يساعد على الغش ويروج له ويسهل مهمة طلاب غير مؤهلين للنجاح.
يشمل الإجراء الآخر، وهم الأهم من نوعه، انتهاج أسلوب جديد يطبق للمرة الأولى في تاريخ المنظومة التعليمية، وهو عقد امتحانات شفوية لجميع الطلاب في الصفوف الدراسية، من المكلفين بعمل مشروعات بحثية، وسوف تكون هذه الامتحانات الشفوية عن طريق لجان من عدة معلمين في تخصصات مختلفة لمناقشة المشروعات مع الطالب أو فرق العمل.